منسوبو جامعة الملك عبدالعزيز يحتفون بثلاثة قرون من الأمجاد في ذكرى يوم التأسيس
احتفت جامعة الملك عبدالعزيز بـ "يوم التأسيس"، تعبيراً عن الاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية، لأكثر من ثلاثة قرون، وتأكيداً لارتباط مواطنيها الوثيق بقادتها منذ عهد تأسيس الدولة السعودية في منتصف عام 1139هـ الموافق 1727م، وسط مشاركة رئيس الجامعة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى ونواب رئيس الجامعة والعمداء والمنسوبين والمنسوبات والطلبة وذلك يوم الثلاثاء 7 رمضان 1447هـ، بميدان الفروسية بالجامعة .
واستهل الحفل بعزف النشيد الوطني، عقب ذلك جولة في الأركان الخاصة بالأعمال الحرفية، وأركان الأسر المنتجة التي استعرضت إنتاجها المتميز، وساحة الجمال والصقور وركن التصوير الذي أتاح للحضور توثيق هذه الذكرى الوطنية.
واختتمت الزيارة في الخيمة الثانية التي استقبلت ضيوفها برائحة القهوة السعودية الأصيلة رمز الكرم والضيافة حيث استمتع الجميع بمشاهدة طلاب نادي التراث وهم يؤدون العرضة السعودية بزهو وفخر لتختتم الفعالية بروح وطنية عالية تجمع بين بهجة الاحتفال وعمق الانتماء لهذا الكيان العظيم.
وفي سياق متصل وتزامناً مع الاحتفالات، نظم وقف لغة القرآن الكريم بالجامعة بالتعاون مع قسم اللغة العربية وآدابها ومركز التميز البحثي في اللغة العربية حلقة نقاش بعنوان "العربية وحفظ الهوية الوطنية عبر ثلاثة قرون"، شارك فيها الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن رجا الله السلمي، والأستاذ الدكتور أنور بن سعد الجدعاني، والدكتورة هدى البطاطي، حيث سلطت الحلقة الضوء على دور اللغة العربية في صياغة وحماية الهوية الوطنية السعودية على مدار 300 عام منذ عهد تأسيس الدولة السعودية.
